في هذا المقال
شركة المملكة القابضة تمارس عدة أنشطة تجارية تتمثل في إدارة الفنادق، والعقارات، وعقارات فندقية، والإعلام والنشر، والترفيه، والخدمات المالية والاستثمارية، وشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا، والبتروكيماويات، والرعاية الصحية، والتعليم، والطيران، وقطاع المواصلات.
صعد سعر سهم الشركة اليوم 14-8-2024 حتى وصل إلى (8.47) ريال سعودي بنسبة (10%) من سعره الأسبق الذي كان (7.70) ريال سعودي، وهو إرتفاع دائماَ ما يدعو للتسائل من قبل جميع المسثمرين بحثاً عن الأسباب التي أدت الى هذا الارتفاع.
بناءً على تقرير الربع الاول من هذا العام 2024، فإن القيمة العادلة للسهم هي (8.17) ريال سعودي وذلك بناءً على السيولة المتوفرة لدى الشركة ونسبة الدين فيها. أي أن ارتفاع السعر لهذا اليوم وصل به الى منطقة أعلى من قيمة السهم العادلة.
وكما هو معلوم فإنه ينصح بعدم التداول أو الاستثمار في الأسهم التي تكون أسعارها أعلى من القيمة العادلة لها، ولكن قد يكون هناك تنبؤ من قبل المستثمرين لإرتفاع القيمة العادلة للسهم في التقارير المالية المتبقية للشركة خلال هذا العام مما جعلهم يبادرون في الدخول في السهم قبل صدور تلك التقارير، وهي طريقة لا يحبذ التعامل معها لأن المخاطر المحيطة بالاستثمار في الأسهم عالية جداً، ومن الأفضل عدم الاعتماد على تقارير مالية ممتازة يُتوقع صدورها، وأن يتم دائماً الاعتماد في الاستثمار على تقارير مالية وبيانات صدرت وواضحة للعيان لتقليل المخاطرالمحيطة بالاستمثارفي أسواق الاسهم.
وهناك سبب أخر يرجح أن يكون وراء هذا الصعود وهو أن يكون صعود اليوم ما هو إلا ردة فعل للصعود الذي سبق للسهم والذي وصل به إلى (10.5) ريال سعودي في تاريخ 30-7-2024، حيث كانت بداية هذا الصعود بتاريخ 22-7-2024 بعد صدور خبر توقيعشركة المملكة القابضة وشركة سمو القابضة وشركة جدة الإقتصادية إتفاقية لتأسيس صندوق جديد بقيمة 6.8 مليار ريال سعودي للإستحواذ على صندوق الإنماء لمدينة جدة الإقتصادية المملوك حاليا بالكامل لشركة جدة الإقتصادية، حيث لم يلبث السعر أن وصل الى (10.5) ريا ل سعودي حتىهبط وعاد إلى نقطة بدايته، وهو السبب المرجح للصعود الذي تم، كما هو موضح في الرسم البياني التالي:
كما يتضح أعلاه، أن السهم صعد من (7) ريالات سعودي تقريباً حتى وصل الى (10.5) ريال سعودي بعد صدور الخبر المشار إليه ومن ثم عاد مباشرة للهبوط الى قيمته العادلة وهي (8.14) ريال سعودي.
ختاماً أود التنويه إلى أهمية الاستثمار في الشركات التي تكون قيمتها العادلة أعلى بـ (25%) على الأقل من سعر السهم المتداول في السوق، وهي الطريقة الوحيدة التي تجعل المسثمر يضمن بنسبة عالية تحقيق الارباح في اسواق الاسهم خصوصا اذا كان ذلك على المدى الطويل أي باطار زمني لا يقل عن سنة.
مع تمنياتي للجميع بالتوفيق.
ملاحظة: هذا المقال ليس توصية للبيع أو الشراء في السهم موضوع المقال، ولكن هي قراءة مالية وفنية لتحرك السهم وفقاً للبيانات والتقارير المعلنة في المواقع الرسمية عن الشركة.